المرزباني الخراساني

481

معجم الشعراء

كما أغريت بي الطّمعا * فعدني ، لا أمت جزعا هوى حلّت عواقبه * وكان بداره ولعا وله « 1 » : [ من السريع ] إن لم أكن متّ بداء الهوى * فإنّني منه على شفر « 2 » وليس للعاشق من خطّة * موجودة خير من الصّبر [ 911 ] محمّد بن أحمد ، أبو عبد اللّه اليشكريّ « 3 » . قال يمدح عبد اللّه بن محمّد بن نوح لمّا أوقع بالدّيلم « 4 » : [ من الكامل ] قرّت بفتحك أعين الأمصار * فنسيمه كالمسك في الأقطار وتأزّر الإسلام منه شقّة * شقّت شقاق الكفر في الكفّار لمّا نزلت على الدّيالم أيقنت * أعمارها بتقاصر الأعمار وتجرّعوا بك أكؤسا من وقعة * ممزوجة من لذعها ببوار « 5 » لمّا ألاح بسيفه لاح الهدى * عنه بصوت النّافع الضّرار ( الحق أبلج ، والسّيوف عوار * فحذار من أسد العرين حذار ) « 6 » ملك يجلّ عن الشّبيه ، وإنّه * لهو الفرند ، الفذّ في الأحرار [ 912 ] محمّد بن عبد السلام البغداديّ . له قصيدة مزاوجة طويلة ، يصف فيها الإخوان . وهو القائل في رواية الصوليّ : [ من الخفيف ] وا سوأتي لامرئ بشيبته * في عنفوان ، وماؤها خضل « 7 » وهو مقيم بدار مضيعة * يقعده في عرامها الفشل « 8 »

--> ( 1 ) البيتان في ( المحمّدون من الشعراء ) . ( 2 ) الشّفر : الناحية من كلّ شيء . ( 3 ) في الأصل أبو عبد اللّه اليشكريّ أبو عبد اللّه . ( فرّاج ) . ( 4 ) الأبيات في ( المحمّدون من الشعراء ) وعدا الأخير والذي قبله في ( الوافي بالوفيات ) . ( 5 ) البوار : الهلاك . ( 6 ) هذا البيت مطلع قصيدة لأبي تمّام ، يمدح فيها المعتصم العبّاسيّ . انظر ( ديوان أبي تمّام 2 / 198 ) . ( 7 ) خضل الشيء : ندي ، حتى ترشرش نداه ، فهو خضل . ( 8 ) العرام : الشراسة والشدّة .